وانهض فأصفاد ا لا سار لساكن
كم عازف عن جدول متوقف
لولا إ صطر ا ع الأرض ما قامت على
وقوافل الغيث الضحوك شحيحة
فاقطع وثاق الصمت واستبق الخطى
أنت القوي فقد حملت عقيدة
يتعلقون بهذه الدنيا وقد
دنيا وباعوا دونها العليا
ويؤملون بها الثبات فبئسما
أنت القوي فقل لهم لن أنثني
لن أنثني فإذا قتلت فإنني
وإذا سجنت فإنما تتطهر
وذا نفيت عن الديار فأينما
وإذا ابتغيتم رد صوتي بالذي
فكأنما تتصيدون ذبابة
إغرائكم قدر الغرير، وغيرتي
شتان بين ظلامكم ونهاري
السبت, 17 ذو الحجة, 1427
خل الخطاب لمدفع هدار
واحرق طروس النثر والأشعار
ومسرة التيسير للـسـيار
ومتابع ميل السراب الجاري
يم ا لد جن سوا بح الأقمار
وكتائب الغيم الكظيم جواري
كا لطا رئات لحومة المضمار
أما سواك فحاملو أسفار
طبعت على الإيراد والإصدار
فبئس المشتري، ولبئس بيع الشاري
قد أملوا في كوكب دوار
عما نويت وشافعي إصراري
حي لدى ربي مع الأبرار
الزنزانة السوداء في أفكاري
يمضي البريء فثم وجه الباري
مارد عن قارون قرن النار
في لجة محمومة التيار
قدر بكف مقدر الأقدار
شتان بين الدين والدينار.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









