( مزج أوّل ) : المجد للشيطان .. معبود الرياح من قال " لا " في وجه من قالوا " نعم " من علّم الإنسان تمزيق العدم من قال " لا " .. فلم يمت , وظلّ روحا أبديّة الألم ! ( مزج ثان ) : معلّق أنا على مشانق الصباح و جبهتي – بالموت – محنيّة لأنّني لم أحنها .. حيّه ! ... ... يا اخوتي الذين يعبرون في الميدان مطرقين منحدرين في نهاية المساء في شارع الاسكندر الأكبر : لا تخجلوا ..و لترفعوا عيونكم إليّ... [اقرأ المزيد]
شيء في قلبي يحترق إذ يمضي الوقت ... فنفترق و نمدّ الأيدي يجمعنا حبّ و تفرّقها .. طرق *** .. ولأنت جواري ضاجعه و أنا بجوارك ، مرتفق و حديثك يغزله مرح و الوجه .. حديث متّسق ترخين جفونا أغرقها سحر فطفا فيها الغرق و شبابك حان جبليّ أرز ، و غدير ينبثق و نبيذ ذهبيّ و حدي مصطبح منه و مغتبق و تغوص بقلبي نشوته تدفعني فيك .. فتلتصق و أمدّ يدين معربدتين فثوبك في كفّي .. مزّق و ذراعك يلتفّ... [اقرأ المزيد]
لفظ البحر أعضاءها في صباح أليم فرأيت الكلوم ورأيت أظافرها الدمويّة تتلوّى على خصلة " ذهبيّة " فحشوت جراحاتها بالرمال ، و أدفأتها بنبيذ الكروم . ... ... ... .... و تعيش معي الآن ! ما بيننا حائط من وجوم بيننا نسمات " الغريم " كلّ أمسية .. تتسلّل في ساعة المد ، في الساعة القمريّة تستريح على صخرة الأبديّة تتسمّع سخرية الموج من تحت أقدامها و صفير البواخر .. راحلة في السواد الفحميم تتصاعد... [اقرأ المزيد]
المزمور الثاني قلت لها في اللّيلة الماطرة البحر عنكبوت و أنت – في شراكه – فراشة تموت و انتفضت كالقطّة النافره و انتصبت في خفقان الريح و الأمواج ( ثديان من زجاج و جسد من عاج ) و انفلتت مبحرة في رحلة المجهول ، فوق الزّبد المهتاج ناديت .. ما ردّت ! صرخت .. ما ارتدّت ! و ظلّ صوتي يتلاشى .. في تلاشيها .. وراء الموجة الكاسرة ) ... .... .... ( خاسرة ، خاسرة إن تنظري في الغريمة الساحرة أو ترفعي... [اقرأ المزيد]
مزامير المزمور الأوّل أعشق أسكندريّة ، واسكنريّة تعشق رائحة البحر ، و البحر يعشق فاتنة في الضفاف البعيدة ! *** كلّ أمسية ؛ تتسلّل من جانبي تتجرّد من كلّ أثوابها و تحلّ غدائرها ثمّ تخرج عارية في الشوارع تحت المطر ! فإذا اقتربت من سرير التنهّد و الزرقة انطرحت في ملاءاته الرغويّة ؛ و انفتحت .. تنتظر ! و تظلّ إلى الفجر .. ممدودة – كالنداء و مشدودة – كالوتر ... ... ... و تظلّ .. وحيدة !! [اقرأ المزيد]
من شرفتي كنت أراها في صباح العطلة الهاديء تنشر في شرفتها على خيوط النور و الغناء ثياب طفبيها ، ثياب زوجها الرسميّة الصفراء قمصانه المغسولة البيضاء تنشر حولها نقاء قلبها الهانيء و هي تروح و تجيء ... ... ... ... ... ... ... و الآن بعد أشهر الصيف الرديء رأيتها .. ذابلة العينين و الأعضاء تنشر في شرفتها على حبال الصّمت و البكاء ثيابها السوداء ! الملف الصوتي [اقرأ المزيد]
عرفتها في عامها الخامس و العشرين و الزمن العنّين .. ينشب في أحشائها أظفاره الملويّة صلّت إلى العذراء ، طوفّت بكلّ صيدليّة تقلّبت بين الرجال الخشنين ! .. و ما تزال تشتري اللّفائف القطنيّة ! .. ما تزال تشتري اللّفائف القطنيّة ! ... ... ... .. .. ... و حين ضاجعت أباها ليلة الرعد تفجّرت بالخصب و الوعد و اختلجت في طينها بشارة التكوين ! لكنّها نادت أباها في الصباح .. فظلّ صامتا ! هزّته .. كان... [اقرأ المزيد]
شقيقتي " رجاء " ماتت و هي دون الثالثة . ماتت و ما يزال في دولاب أمّي السّري صندلها الفضّيّ! دارها المشغول ، قرطها ، غطاء رأسها الصّوفيّ أرنبها القطنيّ ! و عندما أدخل بهو بيتنا الصامت فلا أراها تمسك الحائط .. علّها تقف ! أنسى بأنّها ماتت .. أقول . ربّما نامت .. أدور في الغرف . و عندما تسألني أمّي بصوتها الخافت أرى الأسى في وجهها الممتقع الباهت و أستبين الكارثة ! الملف الصوتي [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية









